استشراف المستقبل: التوجهات الرئيسية التي تسهم في تغيير عالمنا

استشراف المستقبل: التوجهات الرئيسية التي تسهم في تغيير عالمنا

رؤية عامة:

تتضمن جلسات القمة في مجملها نظرة على دور البرلمانات واستشراف مستقبلها في ظل الاتجاهات الكبرى الجيوسياسية والاجتماعية والاقتصادية والتعليمية والبيئية والتكنولوجية، التي تشكل مستقبل العالم وتساهم في تغييره، بالإضافة إلى مناقشة كيفية إدارة هذه الاتجاهات والسيطرة عليها من أجل مستقبل أفضل.

مضمون الرؤية:

إن الاتجاهات الكبرى هي عبارة عن قوى تغيير مفصلية تؤثر في جانب أو أكثر من جوانب حياتنا، ولها القدرة على إحداث تغيرات قوية وملموسة بمرور الوقت، وعادة ما تؤدي هذه الاتجاهات الكبرى إلى خلق ظروف وتطورات مفاجئة تُنتج تحديات وفرصاً جديدة في الوقت نفسه.

 وكثيراً ما يتم إجراء الدراسات حول هذه الاتجاهات الكبرى في مختلف المجالات، بدءاً من المجال الجغرافي السياسي، وانتهاء بالمجال البيئي.

ولطالما نالت ظاهرة الاحتباس الحراري، على سبيل المثال، اهتماماً كبيراً في جميع أنحاء العالم، بلغ ذروته في الآونة الأخيرة في اتفاق باريس بشأن المناخ، وتم وضع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة 2030 لمواجهة التحديات الكبرى مثل ندرة الغذاء، والشيخوخة السكانية، وفرط التحضر.

كما يشهد العالم، في الوقت نفسه، تقدماً هائلاً في مجال العلم والتكنولوجيا، بما في ذلك الحوسبة الإدراكية، والروبوتات التي تؤدي وظائف بشرية، وإنترنت الأشياء، والمركبات ذاتية الحركة، وحصاد الطاقة، وتركيب الحمض النووي، والهندسة الوراثية لتحسين الرعاية الصحية.

إزاء ذلك كله، تركز هذه الجلسة على أطر مستقبلية، من خلال النظر بشكل مترابط ومتكامل، لبحث التأثير الكلي والآثار المحتملة لهذه الاتجاهات، وما هي السيناريوهات المحتملة لكي تتلاقى كل هذه الاتجاهات الكبرى في الرؤية، سواء على المدى المتوسط (15-20 سنة القادمة) أوعلى المدى الطويل (أكثر من 50 سنة).

وتطرح الجلسة عدداً من التساؤلات أهمها، ماهي المتطلبات التي تحتاج إليها البرلمانات اليوم لبناء أساس للتشريع والرقابة الحكومية من أجل التخطيط لمستقبل أفضل، وتحقيق أقصى قدر من الفرص، وحماية الشعوب من أي أثار سلبية قد تنشأ من هذه الاتجاهات.