حوكمة التسامح

حوكمة التسامح

رؤية عامة

تطرح هذه الجلسة أسئلة حول آليات نشر قيم التسامح داخل حدود الدولة الواحدة وخارجها، ومن أهم هذه التساؤلات، هل يمكننا نشر آليات قيم التسامح؟ وهل يمكن التأثير على المواقف والقيم من خلال التشريعات والإجراءات الحكومية؟ وكيف تستطيع البرلمانات المساهمة في القضاء على الأسباب الجذرية للتعصب، الذي غالباً ما يؤدي إلى العنف والتمييز والإرهاب؟

مضمون الرؤية

بينما تركز الجلسة السابقة على آليات محاربة الإرهاب والفكر المتطرف، تناقش هذه الجلسة قيمة التسامح ونشرها بين مختلف الجماعات الدينية والعرقية.

ففي ظل انتشار الأفكار المتطرفة في العالم، أصبح البحث عن آليات نشر قيم التسامح بين الشباب من المسؤوليات الأخلاقية والمعنوية، التي تتحملها البرلمانات في الوقت الراهن لمكافحة أفكار التعصب والقبلية والعنصرية.

وتُعد تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة في هذا المجال تجربة رائدة عالمياً، إذ تعمل المؤسسات الحكومية والقوانين على تعزيز السلوك والمواقف المرتكزة على قيم التسامح وقبول الآخر في المجتمع،  كما سنت دولة الإمارات العربية المتحدة قوانين ضد التمييز بجميع أشكاله، وأنشأت مؤخراً وزارة متخصصة تُعنى بالتسامح.

وستناقش هذه الجلسة ايجابيات وتحديات السياسات الحكومية، التي تعزز التسامح والتفاهم والتراضي بين الأفراد والجماعات من خلفيات وثقافات وأعراق وأديان مختلفة.